الرئيسية / أخبار عامة / سجينة جنائية مغربية الجنسية موقوفة على خلفية قضايا أخلاقية تقف وراء الإعتداء على معتقلات الرأي في السجون البحرينية

سجينة جنائية مغربية الجنسية موقوفة على خلفية قضايا أخلاقية تقف وراء الإعتداء على معتقلات الرأي في السجون البحرينية

2016-30-11--00-06-23

من اليمين، معتقلات الرأي: معصومة السيد (معتقلة منذ 26/7/2016)، طيبة إسماعيل (معتقلة منذ 26/6/2016)، وطيبة درويش (معتقلة منذ 14/5/2014)

أكدت الناشطة الحقوقية ابتسام الصايغ بأن سجينة جنائية من الجنسية المغربية تقف وراء الإعتداء على معتقلات الرأي طيبة إسماعيل، طيبة درويش، ومعصومة السيد في سجن مدينة عيسى للنساء، كما أكدت عوائل معتقلات الرأي بأن بناتهن تعرضن إلى الإعتداء بآلة حادة إضافة إلى التهديد بالقتل من قبل السجينة الجنائية المغربية التي تقضي عقوبة في السجن بعد ثبوت تورطها في قضايا أخلاقية، وقد كانت مسؤولة عن إدارة شبكة متورطة في قضايا أخلاقية.

كانت المدونة المعتقلة طيبة إسماعيل، المحكومة بالسجن لمدة عام، قد تعرّضت للطعن في وجهها وجسدها من قبل السجينة المغربية المذكورة، كما تعرّضت المعتقلة طيبة درويش، المحكومة بالسجن لمدة 5 أعوام، للتهديد بالقتل داخل السجن، وتعرّضت المعتقلة معصومة السيد أيضا للضرب و ”الارتطام بالجدار“ وقد تم نقلها إلى المستشفى مع المعتقلة طيبة إسماعيل.

 وبحسب ما ذكر زوج سجينة الرأي طيبة إسماعيل بعد السماح له برؤية زوجته لمدة 5 دقائق، فأن السجينة المغربية المعتدية ”تكرر اعتداءاتها على باقي السجينات، خصوصاً المعتقلات على خلفية قضايا سياسية“، و”المكان غير آمن، خصوصا بالنسبة للسجينات على خلفية سياسية“، حيث تتقصد السجينة المذكورة تهديد معتقلات الرأي بشكل دائم، وتؤكد لهن بكل تبجّح بأنها ”تستطيع فعل أي شيء، حتى قتلهن“ كونها ”محمية مهما فعلت بسبب معارفها من كبار الشخصيات، وأن أقسى ما يمكن معاقبتها به هو إرجاعها إلى وطنها.“ وبالرغم من اعتداءها الدامي على معتقلات الرأي، لم تقم السلطات بأي إجراء سوى عزل السجينة المعتدية لمدة أسبوع فقط!

 عوائل معتقلات الرأي طالبن بنقل بناتهن إلى مبنى خاص بالسجينات السياسيات لحمايتهن من أي اعتداء، حيث أن السجينات الجنائيات اعتقلن على خلفية قضايا أخلاقية، وهن مصابات ببعض الأمراض الجنسية، وقد أعرب أهالي المعتقلات عن قلقهم على صحة معتقلات الرأي وسلامتهن من خطر الإصابة بمثل هذه الأمراض المعدية بسبب عدم قيام السلطات بفصل السجينات الجنائيات عنهن تعمداً في الإساءة النفسية لهن.

على ذلك تطالب المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن سجينات الرأي المعتقلات لمجرد ممارستهن لحقهن في التعبير عن الرأي، كما تحمل المنظمةُ السلطاتَ البحرينية مسؤولية سلامة معتقلات الرأي، فمن الواجب على السلطات فصل السجينات الجنائيات وعزلهن عن سجينات الرأي لتوفير بيئة صحية ونفسية ملائمة وضمان أمن وسلامة معتقلات الرأي اللاتي تصر السلطات على سجنهن. إضافة إلى ذلك، فإن سجن معتقلات الرأي مع سجينات جنائيات يُعد نوعاً من التعذيب المعنوي الذي تمارسه السلطة بحق معتقلات الرأي وعوائلهن، فهي تضع معتقلات الرأي في دائرة الخطر المحدق والمثبت خصوصاً بعد تعرّضهن للإعتداء وتلقيهن لتهديد حقيقي بالقتل، كما أن السلطات تُعرّض بذلك صحة معتقلات الرأي إلى الخطر كون السجينات الجنائيات مصابات بأمراض معدية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*