الرئيسية / بيانات المنظمة / السلطات البحرينية تستمر في التضييق على المعتقلين مع تصاعد الانتهاكات داخل السجن

السلطات البحرينية تستمر في التضييق على المعتقلين مع تصاعد الانتهاكات داخل السجن

1418909691

 

على الرغم من التصريحات الرسمية التي تنفي أستمرار التعذيب في مراكز الأحتجاز وقسم التحقيقات وأنها توفر لهم كل سبل الراحة، إلا أن التضييق لازال مستمر على أكثر المعتقلين ولازال التعذيب مستمر على المعتقلين في مبنى التحقيقات.
حيث وصلتنا عدة شكاوي من أهالي المعتقلين تفيد بأنه لازال هناك المئات من المعتقلين المحرومين من الزيارات لأكثر من عام وبعضهم لعام ونصف، كما تم إبلاغ عدد كبير من الأهالي أنه تم حرمان أبنائهم من الزيارة والاتصال ووضعهم في الانفرادي وكلها لأسباب غير قانونية كأدائهم لفريضة الصلاة أو المطالبة للخروج من الزنازين أو الشراء من محل البيع المخصص في السجن (الكانتين) ومنهم من أمتنع عن الخروج للزيارات بسبب ما يعانونه من تضييق مستمر عليهم والمعاملة الحاطة للكرامة وقت الزيارة، فضلاً عن وضع الحاجز الزجاجي وتقصير مدة الزيارة. هذا وقد أفادت زوجة احد المعتقلين أنهم يعانون من التفتيش المهين مع تكسير أدواتهم وأخذ ملابسهم و وسادات النوم وغيرها من المقتنيات وحرمانهم من الأكل إلا من الوجبات الأساسية والتي تفتقر للنظافة في كثير من الأحيان، مع عدم وجود أواني مخصصة لطعام مما يضطر المعتقلين لشرب الماء في القناني الفارغة لمواد التنظيف كـ الكلوركس، والتي تم سحبها من بعض السجناء أيضاً من دون توفير لهم أواني صحية بديلة لشرب، هذا بالإضافة لمنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية والأهانه المستمرة للمذهب و السب والشتم وكل من يعترض على ذلك يتم معاقبته بمزيد من التعذيب وحرمانه من الزيارة أن وجدت وينقل بعدها إلى العزل (الانفرادي).

adff

صورة لداخل سجن جو المركزي

اما بالنسبة لمن حالفة الحظ في الزيارات فهم يشكون من قصر مدة الزيارة والتضييق عليهم وعلى ذويهم في الزيارات التي لا تتعدى الـ ١٥ دقيقة مع وجود الحاجزالزجاجي، هذا وقد أفادت والدة المعتقل ( م . ج ) بأنه يتم التواصل مع المعتقل من خلال سماعات الهاتف التي لا تعمل في كثير من الاحيانا، وأن كانت تعمل يكون الكلام من خلالها غير واضح وغير مفهوم ، وتضيف والدة المعتقل عن تعرضهم للتفتيش المهين قبل دخولهم لزيارة ومعاملتهم معاملة محطة للكرامة.
هذا وقد ذكر بعض المحامين أن التضييق قد لحق بهم عن طريق الضغط على المعتقل الموقف والمحامي التابع له، وعدم السماح للمحامي برؤية موكله، إلا بطلب الأذن من القاضي، وعند إحضار الأذن أيضاً يتم منع المحاميين من اللقاء بالمعتقلين أو الدخول معهم أثناء التحقيق وفي حال الاعتراض يتم تهديد المحامي وإعطائه إنذار بسحب بطاقة المحاماة مما يعد أبتزاز واضح لمنع المحامين من القيام بعملهم القانوني بحرية !!

هذا وقد ذكرت اخت احد المعتقلين ( ع.ش ) المحكوم 10 سنوات مع أسقاط الجنسية، أنه دائما ما يتم حلق شعر أخاها ليكون قصير خلافا لرغبة المعتقل ، كما أن الزنازيين مكتضة بالمعتقلين ، مما سبب له آلام في العظام ، وأضافت بأنه :تم السماح للمعتقلين بالشراء يوم واحد فقط بالشهر ، وذلك لشراء حاجياتهم من المحل المخصص للبيع المعروف بال(الكانتين) ، ويفيد المعتقل انه اثناء فترة التحقيق معه تم ضربة بشدة وان المعذبين كانوا يضربونه انتقام من عمله وسيارته  التي بحسب نظر المعذبين انهما افضل حالا منهم حسب ما أفاد، هذا و قد تم فصله عن عمله لاحقا ، حيث كان يعمل في أحد الدوائر الحكومية، وقد ذكر أنه تم تعذيبة في أحد المرات بعد أتهامه باستخدامة المخدرات بسبب تواجده مع معتقليين جنائيين حيث تم تعذيبه بسبب وضعهم لحبوب تحت وسادته وقت التفتيش، مع الاعتداء عليه على الرغم من معرفتهم انه معتقل سياسي وليس معتقل جنائي ، ومن طرق التعذيب ايضاً هو تعاون مجموعة من المعذبين بالضرب المتفرق دفعه واحدة وتركز الضرب على الوجه مع استخدام الاهواز السوداء و الركل العنيف بالارجل ،  وأضافت أنه تم تعذيبه أيضا بشدة بسبب تشابه أسمة مع أسم معتقل أخر، أيضا أضافت أنه أثناء تواجدهم في ممرات التحقيقات من يطالب بالذهاب للحمام يتم ضربه ، وقد تم تصميد أعينهم مع رفع أياديهم لساعات طويلة اثناء التحقيق ،وقد كان المعذبين يتعمدون إهانة زعيم الطائفة الشيعية في البحرين الشيخ عيسى قاسم  اثناء الاعتقال ، و إهانة معتقداته بقولهم : أين الامام الحسين امامكم عنكم  ، و قالوا له : من يقول ياحسين ثلاث مرات خلصة الله من السجن ،بأسلوب يسخر من معتقدات مذهبه ، مع الاستمرار بالاستهزاء على هذا النحو.

أما المعتقل (م.ح) فقد أفاد للتعرضه للتعذيب و ادخال السكين في داخل أظفاره ، وتم ضرب يده بالمطرقة مما سبب له كسر في اليد .
لم يقتصر التضييق على المعتقليين السياسيين فقط بل وصل التضييق على السجناء غير السياسيين و تعرضهم لضرب وحرمانهم أيضاً من الزيارات فقط لأنهم ينتمون للمذهب الشيعي حيث أفادت أخت المعتقل ( ع.ب ) أحد المحكومين في قضية غير سياسية حرمانهم من الزيارة لأكثر من عام ومعاملته بشكل قاسي وتعرضه لضرب مع بقية المعتقلين السياسيين فقط لأنه ينتمي للطائفة الشيعية.

هذا وقد تم مؤخراً منع الناشط الدولي براين دولي من دخول البحرين بعد قدومه لزيارة الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة والتي تشهد على بطلان ادعاءات حكومة البحرين، بإنها تسمح للمعتقلين بحصولهم على كافة حقوقهم من الزيارات والعلاج وممارسة طقوسهم الدينية وغيرها .

لذا تطالب المنظمة البحرينية لحقوق الإنسان والديمقراطية حكومة البحرين بالالتزام بالمواثيق الدولية والسماح للمحامين بلقاء المعتقلين الذين يدافعون عن قضاياهم امام المحاكم واثناء التحقيق ، وعدم انتهاك حقوق المعتقلين في ممارستهم لطقوسهم الدينية وعدم النيل من معتقداتهم والحصول على كافة حقوقهم المشروعة من علاج وزيارات ومكان ملائم و رفع الحاجز الزجاجي الموضوع اثناء زيارة الأهالي للمعتقلين .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*