الرئيسية / بيانات منظمات بحرينية / اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان زينب الخواجة يبين الاستهداف الممنهج لنشطاء حقوق الانسان في البحرين

اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان زينب الخواجة يبين الاستهداف الممنهج لنشطاء حقوق الانسان في البحرين

Bahrain_11_12_144تعبر المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان عن بالغ إستنكارها لإعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة زينب الخواجة ومعها ابنها البالغ من العمر سنة ونصف تقريباً عبر مداهمة منزلها من قبل قوات الأمن البحرينية وذلك في يوم الاثنين 14 مارس 2016م بسبب نشاطها وممارستها لحرية الرأي والتعبير واقتيدت بعد ذلك إلى مركز شرطة الحورة وابلاغ عائلتها انها ستنقل للفحص الطبي قبل نقلها إلى سجن مدينة عيسى للنساء.

فقد اصدرت المحاكم البحرينية حكم على السيدة زينب الخواجة بالسجن ثلاث سنوات وشهر واحد وغرامة 3000 دينار بحريني غرامة بتهم تتعلق بممارسة حرية الرأي والتعبير ونشاطها السلمي في مجال حقوق الإنسان . وفي 2 فبراير 2016 أيدت محكمة الاستئناف حكما بالسجن تسعة اشهر ضد الخواجة لمحاولتها زيارة والدها المدافع عن حقوق الانسان عبد الهادي الخواجة في سجن جو المركزي عندما كان مضرباً عن الطعام في اغسطس 2014م.

وفي ديسمبر2015م تم تخفيض عقوبة السجن من ثلاث سنوات وثلاثة اشهر الى سنة واربعة اشهر بتهمة التعدي على موظف عام وتمزيق صورة الملك اثناء مظاهرة سلمية، وفي حكم آخر تم تخفيض عقوبة السجن الى سنة بدلا من ثلاث سنوات بتهمة تمزيق صورة الملك ايضاً.

وتشير عائلة الخواجة إلى أن اعتقال زينب جاء بعد مشاركة لشقيقتها المدافعة عن حقوق الإنسان مريم الخواجة في فعالية مجلس حقوق الإنسان بجنيف ومشاركتها ايضا في اعتصام للنشطاء والذي نظم في فبراير الماضي بمدينة زيورخ السويسرية امام مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتجاجاً على ترشيح سلمان بن ابراهيم الخليفة لمنصب رئاسة الاتحاد.

يذكر ان هذا الاعتقال يأتي ضمن سلسلة من الاعتقالات التي تعرضت لها زينب الخواجة منذ بدأ الحراك الشعبي في البحرين في 2011م وتؤكد المنظمة أنه جاء اثر نشطاها السلمي والمدني وتعبيرها عن رأيها ومشاركتها بقوة في الاحتجاجات السلمية. يذكر أن السيدة الخواجة قد فازت مؤخراً بلقب المرأة الخليجية الاكثر تأثيراً (في العام 2015)” وذلك في استطلاع أجراه موقع قناة “الحرة”.

إننا في المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان ندعوا السلطات البحرينية إلى الآتي:

  1. الافراج عن السيدة زينب الخواجة دون قيد او شرط والغاء جميع الاحكام الصادرة بحقها.
  2. وقف استهداف نشطاء حقوق الانسان في البلاد والإفراج عن جميع النشطاء.
  3. مراعاة القوانين الدولية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير.
  4. الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية ومنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسة.

كما وتدعو المنظمة الدول الحليفة للبحرين كالولايات المتحدة، وبريطانيا، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية بالضغط على حكومة البحرين من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة ووقف استهداف نشطاء حقوق الإنسان مع العمل على حمايتهم للقيام بدورهم وإطلاق الحريات كافة.

المصدر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*