الرئيسية / أخبار المنظمة / تقرير حول الندوة التي عقدت في بيت الديمقراطية في برلين بعنوان ” البحرين بين الديمقراطية و الديكتاتورية” بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية

تقرير حول الندوة التي عقدت في بيت الديمقراطية في برلين بعنوان ” البحرين بين الديمقراطية و الديكتاتورية” بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية

 

عقدت المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية بتاريخ 14 سبتمبر / أيلول و بالتزامن مع انعقاد الدورة 33 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف ندوة حقوقية بمشاركة نواب و حقوقين و نشطاء

حيث شارك عضو اللجنة التأسيسية و المجلس الوطني لعام 1973 الدكتور عبدالهادي خلف ، و النائب السابق عن جمعية الوفاق علي العشيري ، و الناشط الحقوقي و المحامي البارز محمد التاجر ، وعضو مركز البحرين لحقوق الإنسان والديمقراطية صفاء الخواجة ، و ممثل حركة الحريات و الديمقراطية(حق) عبدالغني خنجر ، وتم عرض تقرير وثائقي بالمناسبة بعنوان “الخديعة” .

وقد تطرق الدكتور عبدالهادي خلف في كلمته ، أنه ” لم تكن الديمقراطية أو التمثيل السياسي بوارد السلطة في البحرين ولم تقبل بأي تعبير من هذه التعابير إلا تحت وحدة وضغط شعبي ”  ، وأكد أن مشايخ الخليج ليس فقط لا يقبلون بالديمقراطية بل قال ”  منذ 1968 حاولت البحرين وعائلة آل خليفة أن يثنوا بريطانيا عن الإنسحاب من المنطقة وكان شيوخ الخليج يتخوفون من الاستقلال ” وأضاف بأن ” الخديعة هي أن الناس صدقت أن المشروع الإصلاحي لملك البحرين حقيقي ” وان “شرعية نظام آل خليفة قائمة حسب اعتقادهم على شرعية الفتح و السيف لذا هم لا يعتقدون بشرعية الديمقراطية من الأصل “

IMG_1403IMG_1413

و في كلمة المحامي محمد التاجر ،ذكر أن ” الديمقراطية هي إحدى المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الأمم المتحدة ” ، وشرح البعد القانوني الدولي لمفهوم الديقراطية ، و ذكر بأن “برلمان البحرين أقل إمتثالاً للمبادئ التي تقوم عليها المجالس المنتخبة بسبب تقييد دوره تشريعياً ورقابيا ” ، وخلص الى أنه “منذ عقود بل منذ عام 2011 علقت البحرين العمل بعدة مواد في العهدين ولجأت إلى بفرض أحكام عرفية ” ،وأكد أنه ” البحرين مستمرة في سحق الحقوق وفي اجراءاتها البعيدة عن الدولة الديمقراطية “

IMG_1365IMG_1369

وخلال كلمة النائب السابق عن كتلة الوفاق المعارضة علي العشيري ، ذكر أنه ” منذ العشرينات الى الآن ما زال الشعب البحريني يطالب بتفعيل حقيقي وجدي لمبادئ الديمقراطية  ، وأن تجربتا العامين 1972 و2001 تؤكدان ان نظام الحكم في #البحرين لم يكن راغبا في المضي قدما في ارساء نظام ديمقراطي ، ومن خلال التجربة والممارسات العملية نلاحظ ان المشاركة الشعبية لا تكاد تذكر في صنع القرار السياسي في البحرين “

وذكر ممثل حركة الحريات والديمقراطية حق عبد الغني خنجر في كلمته مشددا أنه ” لا يمكن الحديث عن الديمقراطية في البحرين والملك هو أكبر مستبد ،و أن نظام البحرين مستبد وديكتاتوري ولا صلة له بالديمقراطية ، حيث يحاول جمع كل السلطات في يده بل استطاع أن يخلق مؤسسات وهمية ظاهرها ديمقراطي والبرلمان أحد أوجهها “

وفي كلمة عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان صفاء الخواجة  أكدت أن “الحق في المشاركة السياسية يمثل المظهر الرئيسي للنظام الديمقراطي كما يعتبر مؤشرا على صحة العلاقة بين المجتمع والدولة ، و منذ 2011 يتعرض الحق السياسي في البحرين لملاحقات قاسية طالت المؤسسات السياسية والناشطين في الدفاع عن هذ الحق الانساني ،و تعرض قادة الجمعيات في البحرين للاعتقال والملاحقات القضائية بتهم تتعارض مع ممارسة الحق الدولي في المشاركة السياسية ، وأن الحق في الحريات بات مهددا ومستباحا

IMG_1389IMG_1361

وفي الختمام تم قراءة بيان موجه لمجلس حقوق الانسان في جنيف و التي تحث المجلس على دعم الديمقراطية في البحرين كونها أساس الحقوق ، مؤكدة ان السلطات البحرينية تجرم المطالبة بالديمقراطية ، مطالبة المجلس بتعليق عضوية البحرين في المجلس .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*